إِلَى هُنَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي، وَمِنْ هَاهُنَا حَدَّثَنِي أَبِي.
4270 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} فَقَالَ: قَدِ انْشَقَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِرْقَتَيْنِ، أَوْ فِلْقَتَيْنِ - شُعْبَةُ الَّذِي يَشُكُّ - فَكَانَ (1) فِلْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ عَلَى الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اللهُمَّ اشْهَدْ " (2).--------------------------------------------
= ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف. قلنا: لكن إسناده منقطع.
وآخر من حديث طلحة بن عبيد الله عند البزار (3605) بلفظ: "من اقتصد أغناه الله"، أورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 252، وقال: وفيه ممن أعرفه اثنان.
قوله: "ما عال من اقتصد"، أي: ما افتقر من أنفق قصداً، ولم يجاوزه إلى الإسراف. قاله السندي.
(1) في (س): وكان، وفي هامشها: نسخة: فكان، ونسخة أخرى: وكانت.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي الكوفي.
وأخرجه البخاري (4864)، ومسلم (2800) (45)، والنسائي في "الكبرى" (11552) -وهو في "التفسير" (772) -، والطبري في" تفسيره" 27/ 85، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 302، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 265 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (3869) و (3871) و (4864)، ومسلم (2800) (44)، والترمذي (3285)، وأبو يعلى (5070)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 302، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 265 من طرق عن الأعمش، به. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 303)