4329 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ، بُلْقٌ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ " (1).--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 403، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الثلاثة، ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وقد وثّق. قال: هو في الصحيح باختصار.
وله شاهد من حديث بريدة بإسناد صحيح على شرط مسلم عند ابن حبان (7459)، وأخرجه الترمذي (2546)، وحسّن إسناده، وسيرد 5/ 347 - 355.
وآخر من حديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (10682)، قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 403: وفيه خالد بن يزيد الدمشقي، وهو ضعيف، وقد وثق.
وثالث لا يفرح به من حديث أبي موسى عند الطبراني في "الأوسط" (1323)، أورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 403، وقال: وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف جداً.
وقد تقدم الحديث بنحوه برقم (3661).
قوله: "كيف أنتم وربع أهل الجنة": قال السندي: الظاهر أنه خبر لمقدر، أي: وأنتم ربع أهل الجنة، والجملة حال، ونَصَبَه بعضُهم على أن الواو بمعنى مع، ولعل المعنى: مع كونهم ربع أهل الجنة.
قوله: "لكم ربعها": تفصيل لكونهم ربعَ أهلِ الجنة، ولعل هذا الكلام على تقدير أنهم ربع أهل الجنة فحسب، فلا يتوهم الكذب في الخبر.
قوله: "أنتم منها ثمانون"، أي: فأنتم الثلثان. والله تعالى أعلم.
(1) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وزر: هو ابن حبيش.
وقد سلف برقم (3820).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 350)