4349 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، ادْنُ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقَالَ: أَوَ لَيْسَ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ؟! قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ رَمَضَانَ، فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُرِكَ (1).
4350 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثِنْتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ (2).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (572) (90)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 28، وابن ماجه (1212)، وأبو يعلى (5002)، وأبو عوانة 2/ 200، وابن حبان (2657) و (2660)، والطبراني في "الكبير" (9831)، والدارقطني 1/ 376، والخطيب في "تاريخه" 11/ 57، من طرق، عن مسعر، به.
وقد سلف برقم (3566)، وانظر أيضاً (3570) و (3602) و (3975) و (4174).
قوله: فلينظر أحرى ذلك الصوابَ: قال السندي: الظاهر أن "الصواب" بدل من: "أحرى" لبيان أن الأحرى هو الصوابُ المتيقن، ويمكن أن يكون منصوباً بنزع الخافض، أي: أشبه ذلك بالصواب وقربه إليه، أو على أنه مفعول ثانٍ للنظر، على أنه بمعنى العلم، أي: فليعلم الأحرى أنه الصواب. والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (4024)، محمد بن عبيد: هو الطنافسي.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي.
وقد سلف مطولاً برقم (3607)، وتقدم ذكر السور التي كان يقرن بينها النبي =
4350 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثِنْتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ (2).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (572) (90)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 28، وابن ماجه (1212)، وأبو يعلى (5002)، وأبو عوانة 2/ 200، وابن حبان (2657) و (2660)، والطبراني في "الكبير" (9831)، والدارقطني 1/ 376، والخطيب في "تاريخه" 11/ 57، من طرق، عن مسعر، به.
وقد سلف برقم (3566)، وانظر أيضاً (3570) و (3602) و (3975) و (4174).
قوله: فلينظر أحرى ذلك الصوابَ: قال السندي: الظاهر أن "الصواب" بدل من: "أحرى" لبيان أن الأحرى هو الصوابُ المتيقن، ويمكن أن يكون منصوباً بنزع الخافض، أي: أشبه ذلك بالصواب وقربه إليه، أو على أنه مفعول ثانٍ للنظر، على أنه بمعنى العلم، أي: فليعلم الأحرى أنه الصواب. والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (4024)، محمد بن عبيد: هو الطنافسي.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي.
وقد سلف مطولاً برقم (3607)، وتقدم ذكر السور التي كان يقرن بينها النبي =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 365)