. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بهذا الإِسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (250)، والدولابي في "الكنى" 2/ 142، والشاشي (554) من طريق زيد بن الحباب، والطبراني في "الكبير" (8828) من طريق معاوية بن عمرو، ثلاثتهم عن المسعودي، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 9/ 67، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه أبو نهشل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
والقسم الأول من الحديث أخرجه الطبري في "التفسير" (16306) من طريق همام بن يحيى، عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: أمر عمر رحمه الله بقتل الأسارى، فأنزل الله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}. وهمام بن يحيى سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه.
وله شاهد مطول من حديث ابن عباس عند مسلم (1763)، وسلف برقم (208) و (221).
وسلف بنحوه مطولًا من حديث ابن مسعود برقم (3632).
والقسم الثاني وهو ذكر الحجاب له شاهد من حديث عمر عند البخاري (402) و (4483) و (4790) تقدم برقم (157) و (160) و (250).
والقسم الثالث وهو دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له، له شاهد من حديث ابن عمر عند الترمذي (3681) بلفظ: "اللهم أعزَّ الإسلام بأحبِّ هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب"، فكان أحبهما إليه عمر، وصححه ابن حبان (6881)، وسيرد 2/ 95.
وآخر من حديث ابن عباس عند الترمذي (3683)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (311). وفي إسناده النضر بن عبد الرحمن أبو عمر، قال الترمذي: وهو يروي مناكير من قبل حفظه.
وثالث من حديث عائشة عند ابن حبان (6882)، وإسناده ضعيف، وقد ورد عند الحاكم 3/ 83، وصححه ووافقه الذهبي. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 373)