عَنْ (1) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرْتَ " (2).
232 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ. (ح) وحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، الْمَعْنَى، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي؟ قَالَ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى. فقَالَ: وَمَا ابْنُ أَبْزَى؟ فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا. فَقَالَ عُمَرُ: اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى! فَقَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ: " إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ " (3).--------------------------------------------
(1) تحرفت في (ق) إلى: بن.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير، وعاصم: هو ابن عمر بن الخطاب.
وأخرجه مسلم (1100) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (192).
(3) إسناداه صحيحان، الأول فيه أبو كامل -وهو مظفر بن مدرك الخراساني- ثقة روى له الترمذي والنسائي، ومن فوقه من رجال الشيخين. والإِسناد الثاني على شرطهما.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (20944) إلا أن عنده عمرو بن واثلة، وعامر هذا يقال له: عمرو أيضاً.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حبان (772).
وأخرجه مسلم (817)، وابن ماجه (218)، والبزار (249)، والبغوي (1184) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. =
232 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ. (ح) وحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، الْمَعْنَى، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي؟ قَالَ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى. فقَالَ: وَمَا ابْنُ أَبْزَى؟ فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا. فَقَالَ عُمَرُ: اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى! فَقَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ: " إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ " (3).--------------------------------------------
(1) تحرفت في (ق) إلى: بن.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير، وعاصم: هو ابن عمر بن الخطاب.
وأخرجه مسلم (1100) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (192).
(3) إسناداه صحيحان، الأول فيه أبو كامل -وهو مظفر بن مدرك الخراساني- ثقة روى له الترمذي والنسائي، ومن فوقه من رجال الشيخين. والإِسناد الثاني على شرطهما.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (20944) إلا أن عنده عمرو بن واثلة، وعامر هذا يقال له: عمرو أيضاً.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حبان (772).
وأخرجه مسلم (817)، وابن ماجه (218)، والبزار (249)، والبغوي (1184) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)