دَخَلْتُ أَنَا وَعَمِّي عَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِالْهَاجِرَةِ قَالَ: فَأَقَامَ الظُّهْرَ لِيُصَلِّيَ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي وَيَدِ عَمِّي، ثُمَّ جَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَنَا (1)، فَصَفَفْنَا (2) خَلْفَهُ (3) صَفًّا وَاحِدًا، قَالَ (4): ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ وَأَلْصَقَ ذِرَاعَيْهِ بِفَخِذَيْهِ، وَأَدْخَلَ كَفَّيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا سَلَّمَ، أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَلَا تَنْتَظِرُوهُمْ بِهَا، وَاجْعَلُوا الصَّلَاةَ مَعَهُمْ سُبْحَةً (5).--------------------------------------------
(1) قوله: "بيننا" ليس في (ق).
(2) في هامش (س): فصَفَّنا.
(3) قوله: "خلفه" ليس في (ق).
(4) قوله: "قال" ليس في (س).
(5) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وهو محمد.
وأخرجه مطولاً بنحوه ابن أبي شيبة 1/ 245 - 246، ومسلم (534) (26)، والنسائي في "الكبرى" (618)، وأبو عوانة 2/ 164 - 165، وابن خزيمة في "صحيحه" (1636)، وابن حبان (1874)، والبيهقي في "السنن" 2/ 83، والحازمي في "الاعتبار" ص 82 - 83 من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، عن ابن مسعود.
وقوله: "ستكون أئمة … " أخرج نحوه الطبراني في "الكبير" (10206) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله.
وقد سلف برقم (4030)، وبنحوه (3790) و (3889) و (4347). =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 395)