4460 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنَا (1) أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ، ثُمَّ أَتَى جَمْعًا، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ (2)، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَكَانِ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ. قَالَ هُشَيْمٌ مَرَّةً: فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ (3)،--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (1713)، ومسلم (1320) (358)، والدارمي 2/ 66، وابن خزيمة (2893)، وابن حبان (5903)، والبيهقي في "السنن" 5/ 237، والبغوي في "شرح السنة" (1957) من طرق، عن يونس، به.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 5/ 237 من طريق هشيم بن بشير، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، قال: رأيتُ ابن عمر ينحر بدنته وهي قائمة معقولة، إحدى يديها صافنة.
وسيأتي برقم (5580) (6236).
وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (1714).
وعن جابر عند أبي داود (1767)، والبيهقي في "السنن" 5/ 237 - 238.
قال السندي: قوله: ابعثها قياماً، أي: وانحرها قياماً، ففي الكلام تقدير.
مقيدة، أي: معقولة مربوطة اليد اليسرى.
سنة محمد صلى الله عليه وسلم، بالرفع، أي: ذاك النحر قياماً هو السنة، أو بالنصب، أي: ائت سنة محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا، فقياماً بمعنى قائمة حال، بتقدير: انحرها، ويمكن أن يكون حالاً مقدرة بلا تقدير، أو مصدر التأويل ابعثها بمعنى أقمها.
(1) في (ظ 14): قال حدثنا، وفي (ظ 1) و (ق): أخبرنا.
(2) في (ظ 14) و) ظ 1) و (ق) و (ص): فجمع بين المغرب والعشاء.
(3) في (ص): فصلى المغرب.
= وأخرجه البخاري (1713)، ومسلم (1320) (358)، والدارمي 2/ 66، وابن خزيمة (2893)، وابن حبان (5903)، والبيهقي في "السنن" 5/ 237، والبغوي في "شرح السنة" (1957) من طرق، عن يونس، به.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 5/ 237 من طريق هشيم بن بشير، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، قال: رأيتُ ابن عمر ينحر بدنته وهي قائمة معقولة، إحدى يديها صافنة.
وسيأتي برقم (5580) (6236).
وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (1714).
وعن جابر عند أبي داود (1767)، والبيهقي في "السنن" 5/ 237 - 238.
قال السندي: قوله: ابعثها قياماً، أي: وانحرها قياماً، ففي الكلام تقدير.
مقيدة، أي: معقولة مربوطة اليد اليسرى.
سنة محمد صلى الله عليه وسلم، بالرفع، أي: ذاك النحر قياماً هو السنة، أو بالنصب، أي: ائت سنة محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا، فقياماً بمعنى قائمة حال، بتقدير: انحرها، ويمكن أن يكون حالاً مقدرة بلا تقدير، أو مصدر التأويل ابعثها بمعنى أقمها.
(1) في (ظ 14): قال حدثنا، وفي (ظ 1) و (ق): أخبرنا.
(2) في (ظ 14) و) ظ 1) و (ق) و (ص): فجمع بين المغرب والعشاء.
(3) في (ص): فصلى المغرب.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 28)