4499 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ الرُّؤْيَا، فَيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: " أَرَى (1) - أَوْ قَالَ: أَسْمَعُ - رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (2) عَلَى السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَحَرِّيَهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ " (3).--------------------------------------------
= وعن أبي هريرة عند أبي داود (4450) و (4451). وسيأتي مختصراً في "المسند" 2/ 279 - 280.
وعن عبد الله بن الحارث بن جَزء عند البزار (1557) (زوائد).
قال السندي: قوله: نُسَخِّم وجوههما، من التسخيم، أي: نُسَوِّد، ويُخْزَيان: على بناء المفعول، من الخزي، أي: يُفْضَحان، بأن يركبا على الحمار معكوساً ويدارا في الأسواق.
للرجم: بفتح اللام اسم إنَّ.
يُجانئ: بجيم وهمزة في آخره، مفاعلة، أي: يكبُّ ويميل عليها.
(5) كذا في (ظ 14)، وهو الوجه، ووقع في بقية النسخ الخطية و (م) وطبعه الشيخ أحمد شاكر: إني.
(2) في (ظ 14): حتى قد تواطأت.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه عبد الرزاق (7688)، وابنُ خزيمة (2182)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 91، من طرق، عن أيوب، به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 321، والبخاري (2015)، ومسلم (1165) (205)، والنسائي في "الكبرى" (3398) (3399) (7628)، والطحاوي فى "شرح معاني الآثار" 3/ 85، وابن حبان (3675)، والبيهقي في "السنن" 4/ 310، وفي "الشعب" (3677)، والبغوي (1823)، من طرق، عن نافع، به. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 89)