4514 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا (1) حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّكَ لَا تَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِكَ تَكُونُ الْبَرَكَةُ " (2).--------------------------------------------
(1) في (ظ 14): قال: حدثنا حصين.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، ومجاهد: هو ابن جَبْر.
وأخرجه البزار (2885) (زوائد) من طريق محمد بن فضيل، به.
وقال البزار: لا نعلمه يُروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أسند حُصين عن مجاهد، عن ابن عمر إلا هذا، وروي عن غير ابن عمر.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 27، وقال: رواه أحمد والبزار … ورجالهما رجال الصحيح.
وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (5456)، ومسلم (2031)، سلف برقم (1924).
وعن كعب بن مالك عند مسلم (2032)، سيرد 6/ 386.
وعن جابر عند مسلم (2033)، سيرد 1/ 303 و 393، وسلف ضمن مسند ابن عباس 1/ 293.
وعن أنس عند مسلم (2534)، سيرد 3/ 177 و 290.
وعن أبي هريرة عند مسلم (2035)، سيرد 2/ 341 و 415.
وعن زيد بن ثابت وأبي سعيد الخدري، وكعب بن عجرة عند الطبراني فيما ذكر الهيثمي في "المجمع" 5/ 28، وفي أسانيد أحاديثهم مجاهيل.
قال النووي: والمراد بالبركة ما تحصل به التغذية، وتسلم عاقبته من الأذى، وُيقوي على الطاعة. والعلم عند الله. وانظر "الفتح" 9/ 577 - 579.
قال السندي: قوله: "في أي طعامك"، أي: في أي جزء منه، أفي الذي =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 108)