صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأُتِيَ بِجُمَّارَةٍ، فَقَالَ: " إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ "، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَسَكَتُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " هِيَ النَّخْلَةُ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي، ومجاهد: هو ابن جبر.
وأخرجه الحميدي (676)، والبخاري (72)، ومسلم (2811) (64)، والطبري في "تفسيره" 13/ 206، والطبراني في "الكبير" (13508) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" 13/ 205 من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه البخاري (2209) و (5448)، ومسلم (2811) (64)، وابن حبان (245)، والطبراني في "الكبير" (13513) و (13515) و (13517) و (13521)، والرامهرمزي في "الأمثال" (33)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (355)، وابن منده في "الإيمان" (189) من طرق، عن مجاهد، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (4698) (6144)، ومسلم (2811) (64)، والطبري 13/ 205 و 207، والرامهرمزي في "الأمثال" (31) و (32)، وابن منده (187) من طريق نافع، عن ابن عمر. قال البزار في "مسنده" فيما نقله الحافظ عنه في "الفتح" 1/ 147 ولم يروِ هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا السياق إلا ابن عمر وحدَه.
وأخرجه الرامهرمزي (30)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 129 من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثلُ المؤمن مثل النخلةِ أو النحلةِ، إن شاورته نفعك، وإن ماشيته نفعك، وإن شاركته نفعك".
قلنا: ليث بن أبي سليم: ضعيف، وربما وقع سقط في أول متن الحديث =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 205)