رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حَاجَتِهِ، مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ، مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي. وواسع: هو ابن حَبَّان الأنصاري.
وأخرجه الترمذي (11) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (148) و (3102)، ومسلم (266) (62)، وابن الجارود (30)، وابن خزيمة (59)، وأبو عوانة 1/ 200، والطحاوي 4/ 234، والبغوي (175) من طرق عن عبيد الله، به.
وأخرجه ابن خزيمة (59)، والطحاوي 4/ 34 من طرق عن محمد بن يحيى به.
وأخرجه ابن خزيمة (59)، وابن حبان (1418) من طريق وهيب بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، به. وفيه: مستقبل القبلة، مستدبر الشام.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 151 من طريق حفص بن غياث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، به. ولفظه: متوجهاً نحو القبلة. وهذه الرواية قد انقلبت على بعض الرواة.
وسيأتي بالأرقام (4617) و (4991). وانظر (5715) و (5741) و (5747) و (5941).
وفي الرواية رقم (4991) مستقبلاً بيت المقدس.
قال الحافظ في "الفتح" 1/ 250: التعبير تارة بالشام وتارة ببيت المقدس بالمعنى، لأنها من جهة واحدة. أ. هـ.
وقد اختلف أهل العلم في هذا الحديث، فذهب جماعة إلى تعميم النهي، والتسوية بين الصحراء والبنيان، وذهب جماعةٌ إلى النهي عن الاستقبال والاستدبار =
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي. وواسع: هو ابن حَبَّان الأنصاري.
وأخرجه الترمذي (11) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (148) و (3102)، ومسلم (266) (62)، وابن الجارود (30)، وابن خزيمة (59)، وأبو عوانة 1/ 200، والطحاوي 4/ 234، والبغوي (175) من طرق عن عبيد الله، به.
وأخرجه ابن خزيمة (59)، والطحاوي 4/ 34 من طرق عن محمد بن يحيى به.
وأخرجه ابن خزيمة (59)، وابن حبان (1418) من طريق وهيب بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، به. وفيه: مستقبل القبلة، مستدبر الشام.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 151 من طريق حفص بن غياث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، به. ولفظه: متوجهاً نحو القبلة. وهذه الرواية قد انقلبت على بعض الرواة.
وسيأتي بالأرقام (4617) و (4991). وانظر (5715) و (5741) و (5747) و (5941).
وفي الرواية رقم (4991) مستقبلاً بيت المقدس.
قال الحافظ في "الفتح" 1/ 250: التعبير تارة بالشام وتارة ببيت المقدس بالمعنى، لأنها من جهة واحدة. أ. هـ.
وقد اختلف أهل العلم في هذا الحديث، فذهب جماعة إلى تعميم النهي، والتسوية بين الصحراء والبنيان، وذهب جماعةٌ إلى النهي عن الاستقبال والاستدبار =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 215)