4613 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (1)، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6]، " يَقُومُ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ " (2).--------------------------------------------
= ثم نقل الحافظ اختلاف الأئمة في ذلك، ثم قال: يُحمل النهي على ما لا سبب له، ويخص منه ما له سبب، جمعاً بين الأدلة، والله أعلم.
قوله: "حاجب الشمس"، قال الحافظ في "الفتح" 6/ 340: هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس، ويبقى عند الغروب.
وقرنا الشيطان: جانبا رأسه، يقال: إنه ينتصب في محاذاة مطلع الشمس حتى إذا طلعت كانت بين جانبي رأسه لتقع السجدة له إذا سجد عَبَدَةُ الشمس لها، وكذا عند غروبها … ، وعلى هذا فقوله: "تطلع بين قرني الشيطان"، أي: بالنسبة إلى من يشاهد الشمس عند طلوعها، فلو شاهد الشيطان لرآه منتصباً عندها.
(1) تحرف في (م) إلى: "عبد الله".
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه مسام (2862) (60)، النسائي في "الكبرى" (11656)، والطبري في "تفسيره" 30/ 93، وابن حبان (7332) من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري فى "تفسيره" 30/ 94 عن مِهران، عن العمري، به.
وأخرجه عبد بن حميد (763)، والبخاري (4938)، ومسلم (2862) (60)، والنسائي في "الكبرى" (11656)، والطبري في "تفسيره" 30/ 92، 94، وابن عدي 1/ 180، والبيهقي في "الشعب" (257)، والبغوي في "تفسيره" 7/ 219 من طرق، عن نافع، به.
وعند بعضهم فيه زيادة: يوم القيامة. وسترد في الرواية رقم (5318).
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 355 من طريق الزهري، عن سالم، عن =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 229)