4670 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " صَّلَاةٌ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي 1/ 292 - 293، ومسلم (650) (250)، وابن ماجه (789)، وابن خزيمة (1471) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (2005)، وابن أبي شيبة 2/ 480، ومسلم (650) (250)، والترمذي (215)، وابن خزيمة (1471)، وأبو عوانة 2/ 3 من طرق، عن عبيد الله، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ووقع عند مسلم في رواية رواها عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن عبيد الله: "بضعاً وعشرين". ووقع في رواية لأبي عوانة من طريق حماد بن أسامة عن عبيد الله: "خمساً وعشرين"، وهو كذلك في رواية عبد الرزاق. قال الحافظ في "الفتح" 2/ 132: لم يختلف على ابن عمر في ذلك إلا ما وقع عند عبد الرزاق عن عبد الله العمري، عن نافع، فقال فيه: "خمس وعشرون"، لكن العمري ضعيف، ووقع عند أبي عوانة في "مستخرجه" من طريق أبي أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فإنه قال فيه: "بخمس وعشرين"، وهي شاذة مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبيد الله وأصحاب نافع، وإن كان راويها ثقة. قلنا: ذكر الحافظ أن رواية عبد الرزاق من طريق عبد الله المكبر، لكن الذي رأيناه في المطبوع من "مصنف عبد الرزاق": عبيد الله، وكتب محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي لهامشه: كذا في الأصل.
وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (128)، والبيهقي في "السنن" 3/ 59 من طريق أيوب، والبخاري (649) من طريق شعيب بن أبي حمزة، ومسلم (650) (250) من طريق الضحاك بن عثمان، ثلاثتهم عن نافع، به. ورواية مسلم: "بضعاً وعشرين". وقال الحافظ عن هذه الرواية: ليست مغايرة لرواية الحفاظ =
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي 1/ 292 - 293، ومسلم (650) (250)، وابن ماجه (789)، وابن خزيمة (1471) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (2005)، وابن أبي شيبة 2/ 480، ومسلم (650) (250)، والترمذي (215)، وابن خزيمة (1471)، وأبو عوانة 2/ 3 من طرق، عن عبيد الله، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ووقع عند مسلم في رواية رواها عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن عبيد الله: "بضعاً وعشرين". ووقع في رواية لأبي عوانة من طريق حماد بن أسامة عن عبيد الله: "خمساً وعشرين"، وهو كذلك في رواية عبد الرزاق. قال الحافظ في "الفتح" 2/ 132: لم يختلف على ابن عمر في ذلك إلا ما وقع عند عبد الرزاق عن عبد الله العمري، عن نافع، فقال فيه: "خمس وعشرون"، لكن العمري ضعيف، ووقع عند أبي عوانة في "مستخرجه" من طريق أبي أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فإنه قال فيه: "بخمس وعشرين"، وهي شاذة مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبيد الله وأصحاب نافع، وإن كان راويها ثقة. قلنا: ذكر الحافظ أن رواية عبد الرزاق من طريق عبد الله المكبر، لكن الذي رأيناه في المطبوع من "مصنف عبد الرزاق": عبيد الله، وكتب محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي لهامشه: كذا في الأصل.
وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (128)، والبيهقي في "السنن" 3/ 59 من طريق أيوب، والبخاري (649) من طريق شعيب بن أبي حمزة، ومسلم (650) (250) من طريق الضحاك بن عثمان، ثلاثتهم عن نافع، به. ورواية مسلم: "بضعاً وعشرين". وقال الحافظ عن هذه الرواية: ليست مغايرة لرواية الحفاظ =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 296)