4728 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ - يَعْنِي ابْنَ غَزْوَانَ -، حَدَّثَنِي أَبُو دُهْقَانَةَ (1)، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضَيْفٌ، فَقَالَ لِبِلَالٍ: ائْتِنَا بِطَعَامٍ، فَذَهَبَ بِلَالٌ، فَأَبْدَلَ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ جَيِّدٍ، وَكَانَ تَمْرُهُمْ دُونًا، فَأَعْجَبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم التَّمْرُ، فَقَالَ (2) النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " مِنْ أَيْنَ هَذَا التَّمْرُ؟ " فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَبْدَلَ صَاعًا بِصَاعَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا " (3).--------------------------------------------
= شتى، والرقم: النقشُ. قال المهلب وغيره: كره النبيُّ صلى الله عليه وسلم لابنته ما كره لنفسه من تعجيل الطيباتِ في الدنيا، لا أن سترَ البابِ حرام، وهو نظيرُ قوله لما سألته خادماً: "ألا أدلك على خيرٍ من ذلك"، فعلمها الذكرَ عند النوم.
قلنا: وإنما أمر صلى الله عليه وسلم أن تُرسل به إلى بني فلان، لأنهم أهلُ بيت فيهم حاجة، كما ورد مصرحاً به عند البخاري.
(1) في (م): أبو دهمانة، وهو خطأ.
(2) في (ظ 14): فقال له.
(3) حسن، أبو دِهقانة لم يرو عنه غيرُ فضيل بنِ غزوان، وذكره البخاري في "الكنى" (245)، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 368، فلم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة قوله: كوفي لا أعرف اسمه، ولم يوثقه غير ابن حبان 5/ 580، فهو في عِدادِ المجهولين، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (5710) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (6308)، عن يعلى بن عبيد، عن فضيل بن غزوان، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (1028) من طريق الوليد بن القاسم بن الوليد، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 353)