الْغَرْزِ، وَاسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ قَائِمَةً، أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ (1).
4843 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَكَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى (2).
4844 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وعبيد الله: هو ابن عمر.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 5/ 38 من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد.
وأخرج ابنُ أبي شيبة 4/ 28، ومسلم (1187) (27)، وابن ماجه (2916)، والدارمي 2/ 71، والبغوي في "شرح السنة" (1868) من طرق، عن عبيد الله، به.
وانظر (4570)، وسيأتي برقم (4935) (4947).
والغَرْز: قال ابن الأثير: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل: هو الكور مطلقاً، مثل الرِّكاب للسَّرْج.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي 5/ 71، والبغوي (1895) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. دون قوله: كان يخرج من طريق الشجرة.
وقد سلف برقم (4625).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 454)