أُخْرَى} [الإسراء: 15]، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ هَذَا لَيُعَذَّبُ الْآنَ وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه بتمامه الترمذي (1004) من طريق عباد بن عباد، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً ابنُ أبي شيبة 3/ 389، والبخاري (1286)، ومسلم (928) (22) (23)، وابنُ حبان (3136)، والطبراني في "الكبير" (13081) و (13087) و (13088) و (13299)، والبيهقي في "السنن" 4/ 73، والخطيب في "تاريخه" 4/ 385 من طرق، عن ابن عمر، به.
وقد سلف برقم (288)، وسيأتي (4959) (5262) (6182)، وانظر (6195).
وفي الباب عن عمر سلف برقم (180).
وعن المغيرة بن شعبة، سيرد 4/ 245.
وعن أبي موسى الأشعري، سيرد 4/ 414.
وعن سمرة بن جندب، سيرد 5/ 10.
وتعذيبُ الميت ببكاء أهله عليه ثابت بالأسانيد الصحيحة، فلا يمكن القول بأنه مما غلط فيه عمر وابنه عبد الله، ثم إن عائشة في ردها الحديث توهمت تعارضاً بينه وبين الآية، ولا منافاة بينها إذا حمل على أنه رضي ببكائهم، أو أمرهم به، ولهذا قيده الإمام البخاري في ترجمته للباب بقوله: إذا كان النوح من سنته، فإن ثم يكن من سنته، وكما قالت عائشة رضي الله عنها: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}، وإلى هذا أيضاً ذهب ابن المبارك، فقال: إذا كان ينهاهم في حياته، ففعلوا شيئاً من ذلك بعد وفاته لم يكن عليه شيء.
وقد اختلف العلماء في مسألة تعذيب الميت بالبكاء عليه، وقد سرد الحافظ =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 471)