ابْنُ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ، فَقَالَ: أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُنْبَذَ فِي الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ (1).
4914 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (2)، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ.
قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: وَسَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وابن طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (16933)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1997) (51)، والطبراني في "الكبير" (13454).
وأخرجه أبو عوانة 5/ 299 - 300 من طريقين، عن ابن جريج، به.
وأخرجه عبد الرزاق (16932) من طريق الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن ابن عمر، موقوفاً.
وقد سلف بنحوه برقم (4465).
(2) إلى هنا ينتهي الخرم في (ظ 14)، وكان قد بدأ من الحديث (4886)، قوله: فليشرب بيمينه.
(3) حديث صحيح، وقولُ أبي الزبير عن ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم، إنما سمعه ابنُ عمر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما سيرد =
4914 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (2)، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ.
قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: وَسَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وابن طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (16933)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1997) (51)، والطبراني في "الكبير" (13454).
وأخرجه أبو عوانة 5/ 299 - 300 من طريقين، عن ابن جريج، به.
وأخرجه عبد الرزاق (16932) من طريق الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن ابن عمر، موقوفاً.
وقد سلف بنحوه برقم (4465).
(2) إلى هنا ينتهي الخرم في (ظ 14)، وكان قد بدأ من الحديث (4886)، قوله: فليشرب بيمينه.
(3) حديث صحيح، وقولُ أبي الزبير عن ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم، إنما سمعه ابنُ عمر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما سيرد =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 512)