4941 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَحِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ، وَكَانَ أَعْلَمَ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مِنْ وَهْبٍ، يَعْنِي ابْنَ مُنَبِّهٍ -، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ--------------------------------------------
= الأعور، وزياد بن سعد: هو ابن عبد الرحمن الخراساني.
وأخرجه الطبراني (13133) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وفيه قال أحمد: هذا الحديث … إنما هو عن الزهري مرسل، وحديث سالم من فعل ابنِ عمر، وحديث ابن عيينة كأنه وهم.
قلنا: سلفت رواية ابن عيينة برقم (4539)، ورواية سالم برقم (4939)، وستأتي (6253).
وأخرجه الترمذي (1008)، والنسائي في "المجتبى" 4/ 56، وفي "الكبرى" (2072) من طريق همام بن يحيى، عن زياد، به.
قال الترمذي: وروى همام بن يحيى هذا الحديثَ عن زياد، وهو ابن سعد، ومنصور وبكر وسفيان عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وإنما هو سفيان بن عيينة، روى عنه همام.
وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب مرسلًا، وإنما أتى هذا لأن الحديث رواه الزهري، عن سالم، عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة. قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة. وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إنما هو من قول الزهري.
قال ابن المبارك: الحفاظ عن ابن شهاب ثلاثة: مالك ومعمر وابن عيينة، فإذا اجتمع اثنان على قولٍ أخذنا به، وتركنا قول الآخر.
قلنا: مالك ومعمر روياه مرسلاً. انظر الرواية رقم (4539) وتخريجها.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 10)