4997 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَرْبَعًا تَلَقَّفْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ " (1).
4998 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا صَلَاحُهَا؟ قَالَ: " إِذَا ذَهَبَتْ عَاهَتُهَا، وَخَلَصَ طَيِّبُهَا (2) " (3).--------------------------------------------
= قال السندي: قوله: أهلَّ بحج وعمرة، أي: كان قارناً.
وهل أنس: -جوزوا فتح الهاء وكسرها- أي غلط، وهذا منه تغليظ لأنس على زعمه، وإلا فقد ثبت كونه قارناً ثبوتاً لا مردَّ له، وقد اعترف بذلك كثير ممن قال: الإفراد أفضل، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه ابن ماجه (2918) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (2918)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 124، والدارقطني 2/ 225 من طرق، عن عبيد الله، به. وقد سلف برقم (4457).
قال السندي: قوله: أربعاً، بالنصب على الإضمار على شرط التفسير، والمراد أربع كلمات أو تلبيات.
تلقفتهن، أي: أخذتهن.
(2) في هامش (س) و (ص) و (ق) و (ظ 1): وجُدَّ من طيِّبها.
(3) حديث صحيح دون قوله: يا رسول الله، ما صلاحها … وهذا إسناد =
4998 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا صَلَاحُهَا؟ قَالَ: " إِذَا ذَهَبَتْ عَاهَتُهَا، وَخَلَصَ طَيِّبُهَا (2) " (3).--------------------------------------------
= قال السندي: قوله: أهلَّ بحج وعمرة، أي: كان قارناً.
وهل أنس: -جوزوا فتح الهاء وكسرها- أي غلط، وهذا منه تغليظ لأنس على زعمه، وإلا فقد ثبت كونه قارناً ثبوتاً لا مردَّ له، وقد اعترف بذلك كثير ممن قال: الإفراد أفضل، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه ابن ماجه (2918) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (2918)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 124، والدارقطني 2/ 225 من طرق، عن عبيد الله، به. وقد سلف برقم (4457).
قال السندي: قوله: أربعاً، بالنصب على الإضمار على شرط التفسير، والمراد أربع كلمات أو تلبيات.
تلقفتهن، أي: أخذتهن.
(2) في هامش (س) و (ص) و (ق) و (ظ 1): وجُدَّ من طيِّبها.
(3) حديث صحيح دون قوله: يا رسول الله، ما صلاحها … وهذا إسناد =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 46)