5009 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْمُتَلَاعِنَيْنِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! نَعَمْ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟ إِنْ سَكَتَ، سَكَتَ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، وَإِنْ تَكَلَّمَ فَمِثْلُ ذَلِكَ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَامَ (1) لِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ (2) الْآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} حَتَّى خَتَمَ الْآيَاتِ، فَدَعَا الرَّجُلَ، فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ، وَذَكَّرَهُ بِاللهِ تَعَالَى، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا، ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ، فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا، وَأَخْبَرَهَا بِأَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنَّهُ لَكَاذِبٌ، فَدَعَا--------------------------------------------
= طريق عمر بن عبيد، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عمر في مطبوع "أخبار أصبهان" إلى: عمرو.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 93، والنسائي في "الكبرى" (1679) من طريق أبي بكر بن عياش، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"1/ 115 من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وقد سلف برقم (4466).
(1) في (ظ 14): وقام.
(2) في (ظ 14): هؤلاء.
= طريق عمر بن عبيد، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عمر في مطبوع "أخبار أصبهان" إلى: عمرو.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 93، والنسائي في "الكبرى" (1679) من طريق أبي بكر بن عياش، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"1/ 115 من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وقد سلف برقم (4466).
(1) في (ظ 14): وقام.
(2) في (ظ 14): هؤلاء.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 52)