رِكَابٍ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل (1).
338 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ " (2).
339 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ (3)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ فَمَا رَأَيْتُ مَوْضِعًا، فَمَكَثْتُ سَنَتَيْنِ، فَلَمَّا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَذَهَبَ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ، فَجَاءَ وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ، فَذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنِ الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (171).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه عبد الرزاق (7595)، والحميدي (20)، والبخاري (1954)، وابن خزيمة (2058)، والبيهقي 4/ 416، والبغوي (1735) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وانظر (192) و (231) و (383).
(3) تحرف في (م) إلى: حنيف.
(4) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.
وأخرجه البخاري (4914) و (4915)، ومسلم (1479) (33)، والبزار (212)، وأبو يعلى (197) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (23)، والبخاري (4913) و (5218) و (5843) و (7256) و (7563)، ومسلم (1479) (31) و (32)، وأبو يعلى (163)، والطبري 28/ 162 من طرق عن يحيى بن سعيد، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (222).
ومر الظهران: موضع على مرحلة من مكة.
338 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ " (2).
339 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ (3)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ فَمَا رَأَيْتُ مَوْضِعًا، فَمَكَثْتُ سَنَتَيْنِ، فَلَمَّا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَذَهَبَ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ، فَجَاءَ وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ، فَذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنِ الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (171).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه عبد الرزاق (7595)، والحميدي (20)، والبخاري (1954)، وابن خزيمة (2058)، والبيهقي 4/ 416، والبغوي (1735) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وانظر (192) و (231) و (383).
(3) تحرف في (م) إلى: حنيف.
(4) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.
وأخرجه البخاري (4914) و (4915)، ومسلم (1479) (33)، والبزار (212)، وأبو يعلى (197) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (23)، والبخاري (4913) و (5218) و (5843) و (7256) و (7563)، ومسلم (1479) (31) و (32)، وأبو يعلى (163)، والطبري 28/ 162 من طرق عن يحيى بن سعيد، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (222).
ومر الظهران: موضع على مرحلة من مكة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)