عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم زَارَ لَيْلًا (1).
5111 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا (2)، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَقَالَ: هَؤُلَاءِ الثَّلَاثُ حَفِظْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَحُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ "، فَقِيلَ لَهُ: الْعِرَاقُ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ عِرَاقٌ (3).
5112 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مَرْثَدٌ - يَعْنِي ابْنَ عَامِرٍ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، أبو الزبير -واسمه محمد بن مسلم بن تدرس-، مدلس وقد عنعن.
وهذا الحديث تفرد الإمام أحمد بإخراجه عن عائشة وابن عمر، وسيأتي في مسند عائشة 6/ 207 عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن عائشة وابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار البيت ليلاً.
وانظر ما سلف في مسند ابن عباس برقم (2611) و (2612) و (2815).
(2) في (ظ 14) وهامش (س) و (ص) و (ظ 1): قرنٌ.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبد الله: هو ابن الزبير أبو أحمد، وسفيان: هو الثوري، وعبد الله بن دينار: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه البخاري (7344) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 117 من طريق أبي حذيفة موسي بن مسعود النهدي، كلاهما عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (4455).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 121)