5186 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا، وَلَا عَلَى أَثَرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا (1).
5187 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ طَاوُوسٍ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. وقَالَ طَاوُوسٌ: وَاللهِ إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْهُ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4030)، وفي "المجتبى" 5/ 260 من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (1673)، وأبو داود (1928)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 16 - 17، والدارمي 2/ 58، وأبو يعلى (5439)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 213، والبيهقي في "السنن" 1/ 400 - 401 و 407 و 5/ 120، والبغوي في "شرح السنة" (1938) من طرق، عن ابن أبي ذئب، به. وعندهم جميعاً أنه أقام لكل صلاة.
وأخرجه ابن ماجه (3021) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، عن سالم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى المغرب بالمزدلفة، فلما أنخنا، قال: الصلاة، بإقامة.
وقد سلف برقم (4452).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، والتيمي: هو سليمان بن طرخان، وطاووس: هو ابن كيسان اليماني.
وقد سلف برقم (4837)، وانظر (4465).
قال السندي: قوله: سمع ابن عمر سئل عن نبيذ الجر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الخ: جملة نهى .. تفسير السؤال، بتقدير أداة الاستفهام.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 166)