5192 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي ابْنُ دِينَارٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " يُنْصَبُ لِلْغَادِرِ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ " (1).--------------------------------------------
= 8/ 308، وفي "الكبرى" (5155)، وأبو عوانة 5/ 289، 290، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 225، والبيهقي في "السنن" 8/ 309 من طرق، عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (4465).
قال السندي: قوله: وتنسج نسجاً، قال ابن العربي في "شرح الترمذي": سماعنا بالجيم، وكذا وقع في بعض نسخ مسلم، وقال عياض: إنه تصحيف، والصواب بالحاء المهملة، أي: تُقْشَر. وقال ابن العربي: يقال: نسحتُ، بالحاء المهملة: إذا نَحَتَّ العود حتى يصير وعاءً ضابطاً لما يُطرح فيه من الطعام والشراب. وفي "النهاية": بالجيم جاء في مسلم والترمذي، وقال بعض المتأخرين: هو وهم، وإنما هو بالحاء المهملة. والله تعالى أعلم. وفي "المشارق": بالحاء المهملة كذا ضبطناه، -أي في مسلم- عن كافة شيوخنا، وقي كثير من نسخ مسلم عن ابن ماهان بالجيم، وكذا ذكره الترمذي، وهو خطأ، وتصحيف لا وجه له. وقال: قيل ذلك بالحاء المهملة، وقد تصحف هذا عند بعضهم. قلت (القائل السندي): وفي بعض أصول المسند بالحاء بعلامة الإِهمال، فعليه الاعتماد، والله تعالى أعلم.
قلنا: وردت عندنا بالحاء بعلامة الإِهمال في (ظ 14) كما تقدم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 460، وابن عدي 7/ 2520 من طريقين، عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك كلما في "التجريد" ص 268، والبخاري (6178)، ومسلم (1735) (10)، وأبو داود (2756)، والنسائي في "الكبرى" (8736)، وأبو عوانة 4/ 70 و 71 و 72 و 73، وابن حبان (7342)، والبيهقي 9/ 230 و 231، والبغوي (2480) من طرق، عن عبد الله بن دينار، به. وانظر (4648).
= 8/ 308، وفي "الكبرى" (5155)، وأبو عوانة 5/ 289، 290، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 225، والبيهقي في "السنن" 8/ 309 من طرق، عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (4465).
قال السندي: قوله: وتنسج نسجاً، قال ابن العربي في "شرح الترمذي": سماعنا بالجيم، وكذا وقع في بعض نسخ مسلم، وقال عياض: إنه تصحيف، والصواب بالحاء المهملة، أي: تُقْشَر. وقال ابن العربي: يقال: نسحتُ، بالحاء المهملة: إذا نَحَتَّ العود حتى يصير وعاءً ضابطاً لما يُطرح فيه من الطعام والشراب. وفي "النهاية": بالجيم جاء في مسلم والترمذي، وقال بعض المتأخرين: هو وهم، وإنما هو بالحاء المهملة. والله تعالى أعلم. وفي "المشارق": بالحاء المهملة كذا ضبطناه، -أي في مسلم- عن كافة شيوخنا، وقي كثير من نسخ مسلم عن ابن ماهان بالجيم، وكذا ذكره الترمذي، وهو خطأ، وتصحيف لا وجه له. وقال: قيل ذلك بالحاء المهملة، وقد تصحف هذا عند بعضهم. قلت (القائل السندي): وفي بعض أصول المسند بالحاء بعلامة الإِهمال، فعليه الاعتماد، والله تعالى أعلم.
قلنا: وردت عندنا بالحاء بعلامة الإِهمال في (ظ 14) كما تقدم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 460، وابن عدي 7/ 2520 من طريقين، عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك كلما في "التجريد" ص 268، والبخاري (6178)، ومسلم (1735) (10)، وأبو داود (2756)، والنسائي في "الكبرى" (8736)، وأبو عوانة 4/ 70 و 71 و 72 و 73، وابن حبان (7342)، والبيهقي 9/ 230 و 231، والبغوي (2480) من طرق، عن عبد الله بن دينار، به. وانظر (4648).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 169)