5326 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي ثُوَيْرٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " خُذُوا مِنْ هَذَا، وَدَعُوا هَذَا " (1)، يَعْنِي شَارِبَهُ الْأَعْلَى، يَأْخُذُ مِنْهُ، يَعْنِي الْعَنْفَقَةَ (2).
5327 - حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، قَالَ:--------------------------------------------
(1) في (ق) و (ظ 1) وهامش (س) و (ص): من هذا.
(2) إسناده ضعيف جداً لضعف ثوير -وهو ابن أبي فاختة-، قال الدارقطني وعلى ابن الجنيد: متروك.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (13476)، وابن عديّ في "الكامل" 2/ 534 من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد.
ولفظه عند الطبراني: "خذوا من هذا ودعوا هذا" يعني يأخذ من عنفقته، ويدع لحيته.
ولفظه عند ابن عدي: "خذوا من هذا -وأشار أبو معمر بيده إلى شاربه-، ودعو هذا -يعني العنفقة"-. وقال عقبه: ضعفه -يعني ثويراً-، جماعة كما ذكرت، وأثر الضعف بَيِّنٌ على رواياته.
وانظر ما سلف برقم (4654).
العنفقة: قال ابن الأثير: الشعر الذي في الشفة السفلى، وقيل: الشعر الذي بينها وبين الذقن، وأصل العنفقة: خفة الشيء وقلته.
وقال السندي: قوله: يعني العنفقة، كأنه تفسير لقوله: دعوا من هذا بعد تفسير قوله: خذوا من هذا.
وقال الشيخ أحمد شاكر: والنص الذي هنا غير واضح تماماً، ولكن المراد منه مفهوم، أن يأخذ من شاربه الأعلى، ويدع العنفقة، لأنها من اللحية أو في حكم اللحية.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 234)