5358 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " (1).--------------------------------------------
= عند البخاري في "الأدب المفرد" (401)، وسنده حسن في الشواهد.
ولقوله: "للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست … " شاهد من حديث علي، وقد سلف برقم (673).
وشاهد ثان من حديث أبي هريرة عند مسلم (2162)، وسيأتي في "المسند" 2/ 372 و 412.
وثالث من حديث أبي أيوب الأنصاري عند البخاري في "الأدب المفرد" (922)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (531) و (3034)، والطبراني في "المعجم الكبير" (4076). وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وحديثه يصلح للمتابعات.
ورابع من حديث أبي مسعود الأنصاري بلفظ: "للمسلم على المسلم أربع خلال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويشمته إذا عطس، ويجيبه إذا دعاه"، صححه ابن حبان (240)، وسيأتي في "المسند" 5/ 273.
ولقوله: "ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث": شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (1519)، وذكرنا عنده شواهده الأخرى، ونزيد عليها هنا حديث المسور بن مخرمة، وسيأتي 4/ 327.
قوله: "المسلم أخو المسلم"، قال السندي: حث له في ما سيأتي من أنه لا يظلمه ولا يخذله، والخذلان: ترك العون من حدِّ "نَصَرَ"، أي: إن وقع في أمر يحتاج فيه إلى نصر فلا يترك عونه.
وقوله: "ما توادّ اثنان"، قال: من المودة، يريد أن المودة بين المسلمين خير، لا يقطعها إلا شؤم الذنوب.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر -وهو ابن =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 261)