الْمَجَازِ. قَالَ: وَمَا ذُو الْمَجَازِ؟ قُلْتُ: مَكَانًا نَجْتَمِعُ فِيهِ، وَنَبِيعُ فِيهِ، وَنَمْكُثُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، قَالَ: يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ، كُنْتُ بِأَذْرَبِيجَانَ؛ لَا أَدْرِي قَالَ: أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ، فَرَأَيْتُهُمْ يُصَلُّونَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم نُصْبَ عَيْنِي (1) يُصَلِّيهِمَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نَزَعَ (2) هَذِهِ الْآيَةَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ (3).--------------------------------------------
(1) في هامش (س) و (ق) و (ظ 1): بَصُرَ عيني. خ.
(2) في هامش (س): قرأ.
(3) إسناده حسن، ثمامة بن شراحيل روى عنه ثلاثة، وخرَّج له أبو داود والترمذي والنسائي، قال الدارقطني: لا بأس به، شيخٌ مُقِلٌّ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين 4/ 98، ثم ذكره في ثقات تبع أتباع التابعين 8/ 157 لروايته عن سمي بن قيس -وهو في طبقة أتباع التابعين-! ومحمد بن بكر -وهو البرساني- ثقة من رجال الشيخين، ويحيى بن قيس المأربي -وهو السبئي اليمني-، ثقة روى له أبو داود والترمذي والنسائي. وسيأتي مكرراً برقم (6424)، وانظر ما سلف برقم (4704).
وأخرج عبد الرزاق (4339) عن عبد الله بن عمر، عن نافع: أن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة، قال: وكان يقول: إذا أزمعتَ إقامة فأتم. وعبد الله بن عمر العمري شيخ عبد الرزاق ضعيف.
وأخرج البيهقي 3/ 152 من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: أَرتج علينا الثلج ونحن بأذربيجان ستة أشهر في غزاةٍ، قال ابن عمر: وكنا نصلي ركعتين. وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في "الدراية" 1/ 212.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 388)