قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ الَّذِي قَالَ: أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ: الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناد حديث السقيفة صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى الطباع، فمن رجال مسلم. وهو في "الموطأ" 2/ 823 مختصراً بقصة الرجم فقط.
ومن طريق مالك أخرجه الدارمي (2322) و (2784)، والبخاري (2462) و (3928)، والنسائي في "الكبرى" (7157) و (7158)، وابن حبان (414) وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقرن البخاري والنسائي في الموضع الثاني بمالكٍ يونسَ بن يزيد الأيلي.
وأخرجه الحميدي (26) و (27)، وابن أبي شيبة 10/ 75 - 76 و 14/ 563 - 567، والبخاري (3445) و (4021) و (6829) و (6830) و (7323)، ومسلم (1691)، وأبو داود (4418)، وابن ماجه (2553)، والترمذي في "الشمائل" (323)، والبزار (194)، والنسائي (7156) و (7159) و (7160)، وأبو يعلى (153)، وابن حبان (413) و (6239)، والبيهقي 8/ 211 من طرق عن الزهري، بهذا الإِسناد. وانظر (331) و (352).
قوله: "كانت فلتة"، قال ابن الأثير في "النهاية" 3/ 467: أراد بالفلتة: الفَجْأة، ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مُهيِّجةً للشر والفتنة، فعَصَم الله من ذلك ووَقَى، والفلتة: كلُّ شيء فُعل من غير رَوِيَّة، وإنما بُودِر بها خوف انتشار الأمر.
وقوله: "ويَحضُنونا من الأمر"، أي: يخرجونا منه.
وقوله: "زوَّرتُ": هيَّأت.
والجُذيل: تصغير جِذْل، وهو العود الذي يُنصَب للإبل الجَرْبى لتحتكَّ به، وهو تصغير تعظيم، أي: أنا ممَّن يُستشفى برأيه كما تستشفي الإبل الجربى بالاحتكاك بهذا العود.
والعُذيق: تصغير العَذْق، وهو النخلة. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)