5614 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ (1).
5615 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى صَبِيًّا قَدْ حُلِقَ بَعْضُ شَعَرِهِ، وَتُرِكَ بَعْضُهُ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: " احْلِقُوا كُلَّهُ، أَوِ اتْرُكُوا كُلَّهُ " (2).--------------------------------------------
= وقد سلف برقم (4691).
قوله: "استأذن" قال السندي: جملة وقعت جواباً لسؤال مقدر، أي: كيف أذن له؟ وفي أي شيء أذن له؟ ولذلك ترك العاطف. ويمكن جعله حالاً بتقدير (قد)، أي: أذن له وقد استأذن، لكن على هذا قوله: "فأذن له" يكون تكراراً، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (4411)، وابن خزيمة (2930)، والبغوي (1960) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (3024)، والحاكم 1/ 480 من طريق عيسى بن يونس، عن ابن جريج، به.
وأخرجه عبد بن حميد (772)، والبخاري (4410)، ومسلم (1304) (322)، وأبو داود (1980) من طرق، عن موسى بن عقبة، به.
وقد سلف برقم (4889).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 437)