5646 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللهُ عز وجل فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عز وجل عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (1).--------------------------------------------
= وقد سلف برقم (4561).
والمراد بالقوم المعذبين أصحاب الحجر ديار ثمود.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين -حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد، وعُقيل: هو ابن خالد بن عقيل الأيلي.
وأخرجه البخاري (2442) و (6951)، ومسلم (2580)، وأبو داود (4893)، والترمذي (1426)، والنسائي في "الكبرى" (7291)، وابن حبان (533)، والطبراني في "الكبير" (13137)، والقضاعي في "مسنده" (168) و (169) و (477)، والبيهقي في "السنن" 6/ 94 و 201 و 8/ 330، وفي "الشعب" (7614)، وفي "الآداب" (104)، والبغوي (3518) من طرق، عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (4749) و (5357).
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (2699)، وسيأتي 2/ 252.
قوله: "ولا يسلمه"، قال السندي: من أسلم فلانٌ فلاناً إذا ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه من عدوه.
"ومن فرج" بالتشديد، أي: أزال.
"ومن ستر مسلماً"، أي: ستر نفسه (أي: جسد المسلم) بالثوب أو عيبَه بترك =
= وقد سلف برقم (4561).
والمراد بالقوم المعذبين أصحاب الحجر ديار ثمود.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين -حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد، وعُقيل: هو ابن خالد بن عقيل الأيلي.
وأخرجه البخاري (2442) و (6951)، ومسلم (2580)، وأبو داود (4893)، والترمذي (1426)، والنسائي في "الكبرى" (7291)، وابن حبان (533)، والطبراني في "الكبير" (13137)، والقضاعي في "مسنده" (168) و (169) و (477)، والبيهقي في "السنن" 6/ 94 و 201 و 8/ 330، وفي "الشعب" (7614)، وفي "الآداب" (104)، والبغوي (3518) من طرق، عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (4749) و (5357).
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (2699)، وسيأتي 2/ 252.
قوله: "ولا يسلمه"، قال السندي: من أسلم فلانٌ فلاناً إذا ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه من عدوه.
"ومن فرج" بالتشديد، أي: أزال.
"ومن ستر مسلماً"، أي: ستر نفسه (أي: جسد المسلم) بالثوب أو عيبَه بترك =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 463)