صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: " يَا هَؤُلَاءِ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ؟ " قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ. قَالَ: " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ: مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ؟ " قَالُوا: بَلَى، نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَأَنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ طَاعَتَكَ. قَالَ: " فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ أَنْ تُطِيعُونِي، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ، أَطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ، فَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن أبي الصهباء، فمن رجال التعجيل، وثَّقه ابنُ معين وغيره، وقال أبو حاتم: محلّه الصدق، وذكره ابنُ حبان في "الثقات".
وأخرجه أبو يعلى (5450)، وابنُ حبان (2109)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 404، والطبراني في " الكبير" (13238)، والخطيب في "تاريخه" 12/ 264 - 265 من طرق عن عُقبة بن أبي الصهباء، بهذا الإسناد. وعند أبي يعلى وابن حبان: "أمراءكم" بدل "أئمتكم".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 67، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، ورجاله ثقات.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (7137)، ومسلم (1835)، وسيرد 2/ 244.
وعن أنس بن مالك عند البخاري (378)، ومسلم (411)، وسيرد 3/ 200.
وعن جابر بن عبد الله عند أبي داود (602)، وابن حبان (2112).
وعن معاوية بن أبي سفيان عند الطبراني في "الكبير" 19/ (764)، أورده الهيثمي في "المجمع" 2/ 67، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله رجال =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 491)