5868 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ "، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الْعِلْمُ " (1).--------------------------------------------
= صخر حميد بن زياد.
وأخرجه الترمذي (2153) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (4061)، والترمذي (2152) من طريق حيوة بن شريح، وابن عدي في "الكامل" 2/ 685 و 4/ 1469 من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي صخر، به. وفي رواية حيوة قصة.
وقد سلف برقم (5639) بلفظ آخر. وانظر ابن حبان (6759)، فإن لقوله: "سيكون في هذه الأمة مسخ" شواهد ذكرناها هناك.
قوله: "مسخ"، قال السندي، أي: تغيير للصورة الظاهرية، أو الباطنية بذهاب العقل الذي هو من خواص الإِنسان كالبهائم.
"ألا وذاك": لفظ ألا المخففة.
"والزندقية" [كذا في نسخة السندي] نسبة إلى الزندقة، ضبط بفتح الزاي وسكون النون، اي: الطائفة المنسوبة إلى الزندقة، وهي اسم لمذهب الزنديق، قيل: وهو المبطن للكفر المظهر للإِسلام، أو من لا دين له، أو الذي يعبد الأصنام، وقيل غير ذلك، وقال عياض: هو من ليس على ملة من الملل المعروفة، ثم استعمل في كل معطل، وفيمن أظهر الإِسلام وأسرَّ غيره.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقيل: هو ابن خالد، حمزة بن عبد الله: هو ابن عمر بن الخطاب.
وأخرجه البخاري (7032)، ومسلم (2391)، والترمذي (2284) و (3687)، =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 109)