5914 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا " (1).--------------------------------------------
= قال في الكوثر: هو الخير الكثير الذي أعطاه الله تبارك وتعالى إياه.
وقد روي عن ابن عباس أنه قال في تفسير الكوثر مثل قول ابن عمر، لكن موقوفاً عليه.
أخرجه الطبري 30/ 320 عن أبي كريب، حدثنا عمر بن عبيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الكوثر نهر في الجنة … فذكر مثل حديث ابن عمر، قلنا عمر بن عبيد مستصغر في عطاء، ورواية من روى عن عطاء قديماً أصح.
وانظر (5355).
قوله: "ما أقل ما يسقط"، قال السندي: من السقوط، يريد أن القول الساقط لابن عباس قليل، أي: وهنا منه لمخالفته للمرفوع.
"على جنادل الدر"، إي: أحجار الدر، أي: الحصاة التي هي تحت الماء هي الدر والياقوت.
"صدق … الخ" يريد أنه لا مخالفة بين المرفوع وبين قول ابن عباس، فما في المرفوع هو الخير الكثير، قاله ابن عباس، وقد وفَّق بين المرفوع وبين قول ابن عباس بحمل المرفوع على التمثيل لا التحديد.
وبالجملة فالكوثر مبالغة الكثير، أي: الخير الكثير البالغ في الكثرة غايته، فيمكن أن يكون اسماً لهذا النهر، ويمكن أن يكون أراد هذا النهر بناء على أنه الخير الكثير، تعظيماً له، أو على أنه من جملته، والله تعالى أعلم.
(1) حديث صحيح، مؤمَّل بن إسماعيل -وإن كان سيئ الحفظ- تابعه يحيى بن سعيد فيما سلف برقم (4687)، ووكيع فيما سلف برقم (5259)، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري.
= قال في الكوثر: هو الخير الكثير الذي أعطاه الله تبارك وتعالى إياه.
وقد روي عن ابن عباس أنه قال في تفسير الكوثر مثل قول ابن عمر، لكن موقوفاً عليه.
أخرجه الطبري 30/ 320 عن أبي كريب، حدثنا عمر بن عبيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الكوثر نهر في الجنة … فذكر مثل حديث ابن عمر، قلنا عمر بن عبيد مستصغر في عطاء، ورواية من روى عن عطاء قديماً أصح.
وانظر (5355).
قوله: "ما أقل ما يسقط"، قال السندي: من السقوط، يريد أن القول الساقط لابن عباس قليل، أي: وهنا منه لمخالفته للمرفوع.
"على جنادل الدر"، إي: أحجار الدر، أي: الحصاة التي هي تحت الماء هي الدر والياقوت.
"صدق … الخ" يريد أنه لا مخالفة بين المرفوع وبين قول ابن عباس، فما في المرفوع هو الخير الكثير، قاله ابن عباس، وقد وفَّق بين المرفوع وبين قول ابن عباس بحمل المرفوع على التمثيل لا التحديد.
وبالجملة فالكوثر مبالغة الكثير، أي: الخير الكثير البالغ في الكثرة غايته، فيمكن أن يكون اسماً لهذا النهر، ويمكن أن يكون أراد هذا النهر بناء على أنه الخير الكثير، تعظيماً له، أو على أنه من جملته، والله تعالى أعلم.
(1) حديث صحيح، مؤمَّل بن إسماعيل -وإن كان سيئ الحفظ- تابعه يحيى بن سعيد فيما سلف برقم (4687)، ووكيع فيما سلف برقم (5259)، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 147)