5999 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مِنْ مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاءَ عَلَى بَغْلَةٍ لِي، قَدْ (1) صَلَّيْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مَاشِيًا، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ نَزَلْتُ--------------------------------------------
= عليّ ما لم أقل".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 144، وقال: في الصحيح طرفٌ من أوله [قلنا: سلف برقم (5711)]، رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
وقوله: "أفرى الفرى من ادّعى إلى غير أبيه":
له شاهد من حديث واثلة بن الأسقع عند البخاري (3509)، وسيرد 4/ 106.
وآخر من حديث عبد الله بن عمرو، سيرد رقم (6592)، وسنذكر هناك أحاديث الباب.
وقوله: "وإفرى الفرى من أرى عينيه في النوم ما لم ترى".
سلف برقم (5711)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وقوله: "ومن غير تخوم الأرض":
سلف نحوه من حديث علي برقم (855)، وقد شرح هناك.
واخر من حديث ابن عباس، سلف برقم (1875).
قال السندي: قوله: "أفرى الفِرى"، ضبط بكسر ففتح، جمع فرية، أي: أكذب الأكاذيب.
وقوله: "من غيَّر" يحتمل أنه مبتدأ خبره مقدر، أي: فهو آثم عاص، قدره لتذهب النفس كل مذهب ممكن تعظيماً لذنبه، ويحتمل أنه عطف على "من أرى" وذلك لأن من غير الأمارات الدالة على الطرق، فقد بين بهذا الفعل أن هذه الطرق ليست بطرق، وهذا منه كذب عظيم، فظهر بهذا صحة العطف. والله تعالى أعلم.
(1) في (ق) و (ظ 1): "قال" بدل "قد".

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 203)