6055 - (1) حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَقْتُولَةً، فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ (2).
6056 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ، انْصَرَفَ فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ ذَلِكَ (3).--------------------------------------------
= والترمذي (1552) و (3302)، والنسائي في "الكبرى" (8608)، وهو في "التفسير" (593)، وابنُ ماجه (2844)، وأبو عوانة 4/ 98 - 99، والبيهقي في "السنن" 9/ 83، وفي "دلائل النبوة" 3/ 357، والبغوي في"شرح السنة" (3782) من طرق، عن ليث، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
وقد سلف برقم (4532).
قال السندي: قوله: وهي البُوَيرة: بضم ففتح: موضع كان به نخل بني النضير.
"فأنزل الله تعالى": وذلك أنه حين قطع نادَوه: يا محمد، قد كنتَ تنهى عن الفساد، وتعيبه على من صنعه، فما بالك تقطع النخل وتحرقها، قال السهيلي: قال أهل التأويل: وقع في نفوس بعض المسلمين من هذا الكلام شيء حتى أنزل الله تعالى: {ما قطعتم من لينة}، واللِّينة: ألوان التمر ما عدا العجوة، ذكره في "المواهب"، واللينة فعلة من اللون، وياؤها مقلوبة من الواو لكسرة ما قبلها.
(1) جاء هذا الحديث في (ظ 14) بعد الحديث التالي.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (5658).
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =
6056 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ، انْصَرَفَ فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ ذَلِكَ (3).--------------------------------------------
= والترمذي (1552) و (3302)، والنسائي في "الكبرى" (8608)، وهو في "التفسير" (593)، وابنُ ماجه (2844)، وأبو عوانة 4/ 98 - 99، والبيهقي في "السنن" 9/ 83، وفي "دلائل النبوة" 3/ 357، والبغوي في"شرح السنة" (3782) من طرق، عن ليث، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
وقد سلف برقم (4532).
قال السندي: قوله: وهي البُوَيرة: بضم ففتح: موضع كان به نخل بني النضير.
"فأنزل الله تعالى": وذلك أنه حين قطع نادَوه: يا محمد، قد كنتَ تنهى عن الفساد، وتعيبه على من صنعه، فما بالك تقطع النخل وتحرقها، قال السهيلي: قال أهل التأويل: وقع في نفوس بعض المسلمين من هذا الكلام شيء حتى أنزل الله تعالى: {ما قطعتم من لينة}، واللِّينة: ألوان التمر ما عدا العجوة، ذكره في "المواهب"، واللينة فعلة من اللون، وياؤها مقلوبة من الواو لكسرة ما قبلها.
(1) جاء هذا الحديث في (ظ 14) بعد الحديث التالي.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (5658).
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 239)