6075 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6]، قَالَ: " يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ " (1).--------------------------------------------
= كلها وحبس أو خنس إبهامه. وانظر (5017).
قوله: "الليلة النصف" بنصب الليلة على الظرفية، ورفع النصف، أي: نصف الشهر الليلة، ويمكن رفع الليلة على معنى الليلة ليلة النصف، ومنعه ابن عمر لأنه لا تدري أن الشهر ناقص أو وافٍ. قاله السندي.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن حيان الأزدي أبي خالد الأحمر، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري متابعة. ابن عون: هو عبد الله البصري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 233، ومسلم (2862) (60)، وابن ماجه (4278)، والطبري في "تفسيره" 30/ 92 من طريق سليمان بن حيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 233، والبخاري (6531)، ومسلم (2862) (60)، والترمذى (2422) و (3336)، والنسائي في "الكبرى" (11657)، وابن ماجه (4278)، وهناد في "الزهد" (326)، والطبري في "تفسيره" 30/ 92 و 94، والبغوي في "شرح السنة" (4316) من طرق، عن ابن عون، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه حسين المروزي في زياداته على "زهد ابن المبارك" (1317) من طريق ابن أبي عدي، والطبري في "تفسيره" 30/ 92 من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن ابن عون، به، موقوفاً.
وقد سلف برقم (4613).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 251)