6247 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: تَمَتَّعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، وَأَهْدَى، فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى (1)، فَسَاقَ الْهَدْيَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ (2)، قَالَ لِلنَّاسِ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلْيُقَصِّرْ، وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ، وَلْيُهْدِ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ--------------------------------------------
= الزبير -وهو محمدُ بنُ مسلم بن تدرس- فهو من رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً، وقد صرَّح بالتحديث هو وابن جُريج، فانتفت شبهة تدليسهما. عبدُ الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وأخرجه مسلم مطولًا (1471) (14)، والنسائي 6/ 139 من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد.
وهو عند عبد الرزاق (10960).
وقد سلف برقم (5269)، ومطولاً برقم (5524).
(1) من قوله: وتمتع الناس … إلى هنا، لم يرد في (ظ 14).
(2) قوله: مكة، سقط من (م).
= الزبير -وهو محمدُ بنُ مسلم بن تدرس- فهو من رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً، وقد صرَّح بالتحديث هو وابن جُريج، فانتفت شبهة تدليسهما. عبدُ الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وأخرجه مسلم مطولًا (1471) (14)، والنسائي 6/ 139 من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد.
وهو عند عبد الرزاق (10960).
وقد سلف برقم (5269)، ومطولاً برقم (5524).
(1) من قوله: وتمتع الناس … إلى هنا، لم يرد في (ظ 14).
(2) قوله: مكة، سقط من (م).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 364)