6337 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْهُ، عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ " (1).
6338 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً،--------------------------------------------
= وقد سلف برقم (4557) ما يدل على أن راوي النهي عن قتل حيات البيوت إنما هو أبو لبابة، أو زيد بن الخطاب، ويؤكد ذلك ما سيأتي في حديث أبي لبابة 3/ 452 - 453، وأن ابن عمر سمعه منهما أو من أحدهما، وأن نافعاً كان معه حين حدثه بذلك أبو لبابة أو عمه زيد، ويكون هذا الحديث مرسل الصحابي.
والجِنَّان: قال ابن الأثير: هي الحيات التي تكون في البيوت، واحدها جان، وهو الدقيق الخفيف.
وقال السندي: قال السيوطي: بكسر جيم وتشديد النون الأولى، قيل: مفرد، وقيل: جمع جان، وهو الأصح، وقال ابن العربي: الجنان: الحية، وقيل: الحيات، فإن كان واحداً فوزنه فعلان، وإن كان جمعاً فواحده جن، والأصح أنه جمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بالمدينة جناً أسلموا". انتهى.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (19666)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1429) (100)، وأبو داود (3738)، والبيهقي في "السنن" 7/ 262، والبغوي في "شرح السنة" (2318).
وأخرجه مسلم (1429) (101)، وأبو داود (3739)، والبيهقي 7/ 262، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3022) و (3023)، من طريقين، عن نافع، به. =
6338 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً،--------------------------------------------
= وقد سلف برقم (4557) ما يدل على أن راوي النهي عن قتل حيات البيوت إنما هو أبو لبابة، أو زيد بن الخطاب، ويؤكد ذلك ما سيأتي في حديث أبي لبابة 3/ 452 - 453، وأن ابن عمر سمعه منهما أو من أحدهما، وأن نافعاً كان معه حين حدثه بذلك أبو لبابة أو عمه زيد، ويكون هذا الحديث مرسل الصحابي.
والجِنَّان: قال ابن الأثير: هي الحيات التي تكون في البيوت، واحدها جان، وهو الدقيق الخفيف.
وقال السندي: قال السيوطي: بكسر جيم وتشديد النون الأولى، قيل: مفرد، وقيل: جمع جان، وهو الأصح، وقال ابن العربي: الجنان: الحية، وقيل: الحيات، فإن كان واحداً فوزنه فعلان، وإن كان جمعاً فواحده جن، والأصح أنه جمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بالمدينة جناً أسلموا". انتهى.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (19666)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1429) (100)، وأبو داود (3738)، والبيهقي في "السنن" 7/ 262، والبغوي في "شرح السنة" (2318).
وأخرجه مسلم (1429) (101)، وأبو داود (3739)، والبيهقي 7/ 262، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3022) و (3023)، من طريقين، عن نافع، به. =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 411)