6368 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتِ الْأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَلِلْمُسْلِمِينَ (1)، فَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا، عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا، وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " نُقِرُّكُمْ بِهَا (2) عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا "، فَقَرُّوا بِهَا، حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ (3).--------------------------------------------
= بني قينقاع: بكسر النون، ويروى بضمها وفتحها، وهم طائفة من يهود المدينة.
(1) في (م): والمسلمين.
(2) في (ظ 14): فيها. ولفظ: "بها" لم يرد في (ظ 1) ولا (ق).
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (9989) و (19366)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1551) (6)، بهذا الإِسناد.
وعلَّقه البخاري (2338) بصيغة الجزم عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه البخاري (2338) (3152) من طريق فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، به.
وفي رواية (3152): وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين.
قال الحافظ في "الفتح" 5/ 22: قال المهلب: يُجمع بين الروايتين بأن تحمل =
= بني قينقاع: بكسر النون، ويروى بضمها وفتحها، وهم طائفة من يهود المدينة.
(1) في (م): والمسلمين.
(2) في (ظ 14): فيها. ولفظ: "بها" لم يرد في (ظ 1) ولا (ق).
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (9989) و (19366)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1551) (6)، بهذا الإِسناد.
وعلَّقه البخاري (2338) بصيغة الجزم عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه البخاري (2338) (3152) من طريق فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، به.
وفي رواية (3152): وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين.
قال الحافظ في "الفتح" 5/ 22: قال المهلب: يُجمع بين الروايتين بأن تحمل =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 435)