عَنْكَ؟ فَاعْتَذَرَ بَعْضَ الْعُذْرِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَيْحَكَ، إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ وَحَفِظْتُ، وَلَيْسَ كَمَا سَمِعْتَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " سَيُقْتَلُ أَمِيرٌ وَيَنْتَزِي مُنْتَزٍ " وَإِنِّي أَنَا الْمَقْتُولُ، وَلَيْسَ عُمَرَ، إِنَّمَا قَتَلَ عُمَرَ وَاحِدٌ، وَإِنَّهُ يُجْتَمَعُ عَلَيَّ (1).
480 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ لَهُ: ابْنَ أَخِي، أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَا، وَلَكِنْ خَلَصَ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ (2) وَالْيَقِينِ مَا يَخْلُصُ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا. قَالَ: فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ عز وجل بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ، فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ هَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ كَمَا قُلْتُ، وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَاللهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ عز وجل (3).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، أبو عون الأنصاري -واسمه عبدُ الله بن أبي عبد الله الشامي الأعور- لم يُوثقه غيرُ ابن حبان وروايته عن عثمان مرسلة.
وأخرجه ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" في ترجمة عثمان رضي الله عنه ص 296 من طريق أحمد بن حنبل بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً ص 295 من طريق أبي المغيرة، به.
وقوله: ينتزي، الانتزاء والتنزي: الوثوب وتسرع الإِنسان.
(2) في (ق): عمله.
(3) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشر بن شعيب بن أبي حمزة، فمن رجال البخاري.
وعلقه البخاري بإثر الحديث (3927) عن شعيب، بهذا الإِسناد. =
480 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ لَهُ: ابْنَ أَخِي، أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَا، وَلَكِنْ خَلَصَ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ (2) وَالْيَقِينِ مَا يَخْلُصُ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا. قَالَ: فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ عز وجل بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ، فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ هَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ كَمَا قُلْتُ، وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَاللهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ عز وجل (3).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، أبو عون الأنصاري -واسمه عبدُ الله بن أبي عبد الله الشامي الأعور- لم يُوثقه غيرُ ابن حبان وروايته عن عثمان مرسلة.
وأخرجه ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" في ترجمة عثمان رضي الله عنه ص 296 من طريق أحمد بن حنبل بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً ص 295 من طريق أبي المغيرة، به.
وقوله: ينتزي، الانتزاء والتنزي: الوثوب وتسرع الإِنسان.
(2) في (ق): عمله.
(3) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشر بن شعيب بن أبي حمزة، فمن رجال البخاري.
وعلقه البخاري بإثر الحديث (3927) عن شعيب، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 518)