6510 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْأَخْنَسِ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أُرِيدُ حِفْظَهُ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَشَرٌ، يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا. فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ--------------------------------------------
= ومسلم (2987)، وسيرد 4/ 313.
وآخر من حديث ابن عباس عند مسلم (2986)، وابن حبان (407).
وثالث من حديث أبي هند الداري، سيرد 5/ 270.
ورابع من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث، سيرد 5/ 45.
وخامس من حديث أبي سعيد عند الترمذي (2381).
وسادس من حديث عوف بن مالك عند الطبراني في "الكبير" 18/ (101).
وسابع من حديث معاذ عند الطبراني في "الكبير" 2/ (237).
قوله: "من سمَّع الناسَ بعمله"، أي: أظهره ليُسمع.
سمَّع الله به، بتشديد الميم أيضاً.
سامع خلقه: اسم فاعل من سمع، وهو بالرفع على أنه صفة لله، ومفعولُ سمع مقدرٌ في الكلام، أي: سمع الله الذي هو سامعُ خلقِه الناسَ. أو المعنى: فضحه، فلا حاجة إلى تقدير مفعول. أو بالنصب على أنه المفعول، أي: سمَّع الله به من كان له سمع من خلقه. وقيل: معناه على الأول: من سمَّع الناس بعمله سمعه الله، وأراه ثوابه من غير أن يعطيه، فيكون المفعول هو الجار والمجرور، أعني: "به".
وقيل: من أراد بعمله الناس، أسمعه الله الناسَ، وكان ذلك ثوابَه. قاله السندي. وانظر "النهاية".
= ومسلم (2987)، وسيرد 4/ 313.
وآخر من حديث ابن عباس عند مسلم (2986)، وابن حبان (407).
وثالث من حديث أبي هند الداري، سيرد 5/ 270.
ورابع من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث، سيرد 5/ 45.
وخامس من حديث أبي سعيد عند الترمذي (2381).
وسادس من حديث عوف بن مالك عند الطبراني في "الكبير" 18/ (101).
وسابع من حديث معاذ عند الطبراني في "الكبير" 2/ (237).
قوله: "من سمَّع الناسَ بعمله"، أي: أظهره ليُسمع.
سمَّع الله به، بتشديد الميم أيضاً.
سامع خلقه: اسم فاعل من سمع، وهو بالرفع على أنه صفة لله، ومفعولُ سمع مقدرٌ في الكلام، أي: سمع الله الذي هو سامعُ خلقِه الناسَ. أو المعنى: فضحه، فلا حاجة إلى تقدير مفعول. أو بالنصب على أنه المفعول، أي: سمَّع الله به من كان له سمع من خلقه. وقيل: معناه على الأول: من سمَّع الناس بعمله سمعه الله، وأراه ثوابه من غير أن يعطيه، فيكون المفعول هو الجار والمجرور، أعني: "به".
وقيل: من أراد بعمله الناس، أسمعه الله الناسَ، وكان ذلك ثوابَه. قاله السندي. وانظر "النهاية".
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 57)