6567 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ " (1).--------------------------------------------
= الشيخين، غير شرحبيل بن شريك، وأبي عبد الرحمن الحبلي -وهو عبد الله بن يزيد المعافري- فمن رجال مسلم. وابنُ لهيعة متابع، وسماعُ عبد الله بن يزيد -وهو المقرئ- منه قديم. حَيْوة: هو ابن شُريح التميمي المصري.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (342)، والدارمي 2/ 215، والبخاري في "الأدب المفرد" (115)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2800)، والحاكم 1/ 443، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9541) و (9542) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ولم يذكروا فيه ابن لهيعة، غير الدارمي والبيهقي في الموضع الأول. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: بل هو على شرط مسلم.
وأخرجه سعيد بن منصور في "السنن" (2388)، والترمذي (1944)، والطبري في "التفسير" 8/ (9483)، وابن خزيمة (2539)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2801)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (329)، وابن حبان (518) و (519)، والحاكم 2/ 101 و 4/ 164، والقضاعي (1235)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 28 من طريق عبد الله بن المبارك، عن حيوة، به.
وقد وقع عند الحاكم 4/ 164 عن حيوة، عن شرحبيل بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو. صوابه: عن شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن عمرو، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وإنما هو على شرط مسلم، وقد ذكر المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 360، أن الحاكم صححه على شرط مسلم، وهذا يُظهر أن ما في مطبوع "المستدرك" خطأ ناسخٍ أو طابع.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله -عدا ابن لهيعة- ثقات رجال =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 127)