6584 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ مُبَارَكٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا عَبْدَ اللهِ، لَا تَكُونَنَّ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ " (1).--------------------------------------------
= عبد الله بن عمرو، أنه قال: يا رسول الله، أمن الكبر؟ … نحوه. قلنا: وهذا إسناد منقطع.
وقوله: وآمرك بـ"لا إله إلا الله"، فإنَّ السماوات السبع … الخ، سيرد على أنه من كلام نوفٍ البِكَالي في الحديث (6750).
وفي الباب في تحديد معنى الكِبْر: عن ابن مسعود عند مسلم (91)، سلف برقم (3644).
وعن أبي هريرة عند أبي داود (4092).
وعن أبي ريحانة، سيرد 4/ 133 - 134، وانظر (6526) و (7015).
قوله: "سيجان"، جمع ساج، كالتيجان جمع تاج، والساج: الطيلسان الأخضر.
قوله: "حلقة مبهمة"، أي: غير معلومة المدخل والطرف.
قوله: "قصمتهن"، قال السندي: بقاف وصاد مهملة وميم، أي: قطعتهن وكسرتهن. قال ابن الأثير: والقصم: كسر الشيء وإبانته، والفصم بالفاء: كسره من غير إبانة.
قوله: "سَفَهُ الحَقّ"، قيل: هو أن يرى الحقَّ سفهاً باطلاً، فلا يقبله، ويتعظَّم عنه، قاله السندي، وقال ابن الأثير: المعنى الاستخفاف بالحق، وألا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة.
قوله: "غمص الناس"، أي: احتقارهم وألا يراهم شيئاً.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو معاوية: هو محمد بن خازم =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 153)