6607 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَمَرَّةً أُخْرَى قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، يَقُولُ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا كَالْمُوَدِّعِ، فَذَكَرَهُ (1).
6608 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ الْكَلَاعِيِّ--------------------------------------------
= وخامس: من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد 5/ 396.
وقوله: "أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه":
له شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (523) (5)، وسيرد (9337)، وسيرد أيضاً (7403) و (8150) و (9141) و (9705) و (10517).
وآخر من قول ابن مسعود عند ابن حبان (6402)، وإسناده صحيح.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم … ":
له شاهد من حديث عوف بن مالك عند الطبراني في "الكبير" 18/ (65)، أورده الهيثمي في "المجمع" 1/ 170، وقال: ورجاله موثقون.
قال السندي: قوله: "أوتيت فواتح الكلم وخواتمه"، أي: أعطيت ما يليق به ابتداء الكلام وختمه -من الحمد والثناء ونحوهما. و"جوامعه"، أي: ما هو أجمع للمعاني. وقال ابن الأثير: يعني القرآن، جمع الله بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة، واحدها جامعة، أي: كلمة جامعة.
قوله: "وتُجُوِّز بي"، على بناء المفعول من الجواز، أي: عُرِج بي ليلة المعراج الى حيث شاء الله، أو سومح لي في حساب أمتي وخفف في أمرهم.
قوله: "وعُوفيت"، أي: عُصمت من القتل. و"عُوفِيَتْ أمتي"، أي: من الاستئصال كما كان حال الأمم السالفة، أو من شدائد الآخرة وشدة حسابها.
(1) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وباقي رجاله رجال مسلم. =
6608 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ الْكَلَاعِيِّ--------------------------------------------
= وخامس: من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد 5/ 396.
وقوله: "أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه":
له شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (523) (5)، وسيرد (9337)، وسيرد أيضاً (7403) و (8150) و (9141) و (9705) و (10517).
وآخر من قول ابن مسعود عند ابن حبان (6402)، وإسناده صحيح.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم … ":
له شاهد من حديث عوف بن مالك عند الطبراني في "الكبير" 18/ (65)، أورده الهيثمي في "المجمع" 1/ 170، وقال: ورجاله موثقون.
قال السندي: قوله: "أوتيت فواتح الكلم وخواتمه"، أي: أعطيت ما يليق به ابتداء الكلام وختمه -من الحمد والثناء ونحوهما. و"جوامعه"، أي: ما هو أجمع للمعاني. وقال ابن الأثير: يعني القرآن، جمع الله بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة، واحدها جامعة، أي: كلمة جامعة.
قوله: "وتُجُوِّز بي"، على بناء المفعول من الجواز، أي: عُرِج بي ليلة المعراج الى حيث شاء الله، أو سومح لي في حساب أمتي وخفف في أمرهم.
قوله: "وعُوفيت"، أي: عُصمت من القتل. و"عُوفِيَتْ أمتي"، أي: من الاستئصال كما كان حال الأمم السالفة، أو من شدائد الآخرة وشدة حسابها.
(1) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وباقي رجاله رجال مسلم. =
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 180)