عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِابْنٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنِي هَذَا يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ بِالنَّهَارِ، وَيَبِيتُ بِاللَّيْلِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا (1) تَنْقِمُ أَنَّ ابْنَكَ يَظَلُّ ذَاكِرًا، وَيَبِيتُ سَالِمًا! " (2).
6615 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا "، فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لِمَنْ أَلَانَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِمًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ " (3).--------------------------------------------
(1) في (م): أَمَا. وهو خطأ.
(2) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وحُيي بن عبد الله المعافري.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/ 270، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. أ هـ. ونقله عن أحمد ابنُ كثير في "فضائل القرآن" ص 91.
قال السندي: قوله: "ما تنقم"، أي: ما تنكر من حال ابنك، فإنه في خير.
(3) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. ابن لهيعة -وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، لكن تبقى علة الحديث في حُيَيّ بن عبد الله، وهو ضعيف، كما مر.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 321 من طريق ابن وهب، عن حُيي بن عبد الله، بهذا الإسناد، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، مع أن حُيي بن عبد الله لم يخرج له مسلم، وقول المنذري في "الترغيب والترهيب": إن الحاكم قال: صحيح على شرطهما، وهمٌ منه رحمه الله.
ووقع فى رواية الحاكم: "فقال أبو مالك الأشعري"، بدل: "أبي موسى =
6615 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا "، فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لِمَنْ أَلَانَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِمًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ " (3).--------------------------------------------
(1) في (م): أَمَا. وهو خطأ.
(2) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وحُيي بن عبد الله المعافري.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/ 270، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. أ هـ. ونقله عن أحمد ابنُ كثير في "فضائل القرآن" ص 91.
قال السندي: قوله: "ما تنقم"، أي: ما تنكر من حال ابنك، فإنه في خير.
(3) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. ابن لهيعة -وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، لكن تبقى علة الحديث في حُيَيّ بن عبد الله، وهو ضعيف، كما مر.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 321 من طريق ابن وهب، عن حُيي بن عبد الله، بهذا الإسناد، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، مع أن حُيي بن عبد الله لم يخرج له مسلم، وقول المنذري في "الترغيب والترهيب": إن الحاكم قال: صحيح على شرطهما، وهمٌ منه رحمه الله.
ووقع فى رواية الحاكم: "فقال أبو مالك الأشعري"، بدل: "أبي موسى =
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 186)