سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا اسناد حسن، شراحيل بن يزيد: هو المعافري المصري، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثَّقه الذهبي في "الكاشف"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. ومحمد بن هدية -بالياء المثناة التحتية، وتصحف في غير ما كتاب الى هُدْبَة، بالموحدة-، ذكره يعقوب بن سفيان في "تاريخه" 2/ 528 في الثقات من تابعي أهل مصر. وقال ابن حجر في
"التقريب": مقبول، ونقل في "التهذيب" عن ابن يونس قوله: ليس له غير حديث واحد.
قلنا: يعني هذا الحديث، وباقي رجاله ثقات، رجال الصحيح.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في "المصنف" 13/ 228، ومن طريقه الفريابي في "صفة المنافق" (37) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.
وزاد الهيثمي في "المجمع" 6/ 229 - 230 نسبته الى الطبراني.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6958) من طريق الحسن بن علي بن عفان، عن زيد بن الحباب، به.
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 528، والبيهقي في "الشعب" (6959) من طريق ابن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح، به.
وأشار إلى متابعة ابنِ وهب البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 257.
وسيرد برقم (6634) و (6637)، وإسناد الأول حسن في الشواهد والمتابعات.
وفي الباب عن عقبة بن عامر، سيرد 4/ 151 و 154 - 155، وسنده حسن.
قال المناوي في "فيض القدير" 2/ 80 في معنى قوله عليه الصلاة والسلام: "أكثر منافقي أمتي قراؤها"، أي: الذين يتأولونه على غير وجهه، ويضعونه في غير مواضعه. وقال ابنُ الأثير في "النهاية": أي إنهم يحفظون القرآن نفياً للتهمة عن أنفسهم، وهم معتقدون تضييعه، وكان المنافقون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة. =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 210)