سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى أَنَّ مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِئَةٌ مِنَ الْإِبِلِ: ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً، وَعَشَرَةٌ بَنُو لَبُونٍ ذُكُورٌ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، حسين بن محمد: هو ابن بهرام المَرُّوذي، ومحمد بن راشد: هو الخزاعي المكحولي، وسليمان: هو ابن موسى الأشدق.
وأخرجه أبو داود (4541)، والنسائي في "المجتبى" 8/ 42 - 43، وابن ماجه (2630)، والدارقطني 3/ 176، والبيهقي في "السنن" 8/ 74 من طرق، عن محمد بن راشد، بهذا الإسناد.
وسيرد برقم (6719) و (6743)، ومطولاً برقم (7033)، وسلف برقم (6533) و (6552).
وفي الباب عن ابن مسعود عند أبي داود (4545)، والترمذي (1386)، والنسائي 8/ 43 - 44، وابن ماجه (2631)، والبيهقي في "السنن" 8/ 75. قال الترمذي: حديث ابن مسعود لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وقد روي عن عبد الله بن مسعود موقوفاً.
وعن عمرو بن حزم عند ابن حبان (6559).
وبنتُ المَخَاض وابنُ المَخَاض: ما دخل في السنة الثانية، لأن أمه قد لحقت بالمخاض، أي: الحوامل، وإن لم تكن حاملاً. وقيل: هو الذي حملت أمه، أو حملت الإبلُ التي فيها أمه، وإن لم تحمل هي.
وبنت اللبون وابن اللبون: هما من الإبل ما أتى عليه سنتان، ودخل في الثالثة، فصارت أمه لبوناً، أي: ذات لبن، لأنها تكون قد حملت حملاً آخر ووضعته.
والحِقَّة: ما دخل في السنة الرابعة، سمي بذلك لأنه استحق الركوب والتحميل.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 244)