الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ وَأَهْلِ تِهَامَةَ يَلَمْلَمَ، وَلِأَهْلِ الطَّائِفِ، وَهِيَ نَجْدٌ، قَرَن (1)، وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ (2).--------------------------------------------
(1) في (م): قرناً.
(2) حديث صحيح، دون ذكر ميقات أهل العراق فشاذ، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحَجَّاج -وهو ابن أرطاة-. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه إسحاق بن راهويه -فيما نقله الزيلعي في "نصب الراية" 3/ 14 - ، والبيهقي في "السنن" 5/ 28 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه أيضاً من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا الحجّاجُ بن أرطاة، عن عطاء، عن جرير بن عبد الله البجلي مرفوعاً نحوه. قال الزيلعي: والظاهر أن هذا الاضطراب من الحجَّاج، فإنَّ من دونه ومن فوقه ثقات.
وأخرجه الدارقطني 2/ 236 مختصراً من طريق يزيد بن هارون، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 3/ 216، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجّاج بن أرطاة، وفيه كلام، وقد وُثِّق.
وهذا الحديث إنما هو حديثان: حديث عبد الله بن عمرو، وحديث جابر بن عبد الله، وسيرد حديث جابر في "المسند" 3/ 333 و 336، ويخرَّج هناك.
وله شواهد فيها ذكر ميقات أهل العراق، استوفينا ذكرها وبيانَ عللها في مسند ابن عمر الرواية (5492)، ونقلنا هناك عند ابن خزيمة وابن المنذر وغيرهما أنه لا يثبت عند أهل الحديث شيءٌ من أخبارِ ذات عرق. فراجع تفصيلها هناك.
ونزيد هنا ما رواه أبو نعيم في "الحلية" 4/ 93 - 94 من طريقين عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، قال: وقَّت رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأهلِ المدينة ذا الحليفة، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل الطائف قرن. قال ابنُ عمر: وحدثني أصحابنا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقَّت لأهل العراق ذات عرق. قال أبو نعيم: هذا حديث صحيح ثابت من حديث ميمون لم نكتبه إلا =
(1) في (م): قرناً.
(2) حديث صحيح، دون ذكر ميقات أهل العراق فشاذ، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحَجَّاج -وهو ابن أرطاة-. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه إسحاق بن راهويه -فيما نقله الزيلعي في "نصب الراية" 3/ 14 - ، والبيهقي في "السنن" 5/ 28 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه أيضاً من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا الحجّاجُ بن أرطاة، عن عطاء، عن جرير بن عبد الله البجلي مرفوعاً نحوه. قال الزيلعي: والظاهر أن هذا الاضطراب من الحجَّاج، فإنَّ من دونه ومن فوقه ثقات.
وأخرجه الدارقطني 2/ 236 مختصراً من طريق يزيد بن هارون، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 3/ 216، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجّاج بن أرطاة، وفيه كلام، وقد وُثِّق.
وهذا الحديث إنما هو حديثان: حديث عبد الله بن عمرو، وحديث جابر بن عبد الله، وسيرد حديث جابر في "المسند" 3/ 333 و 336، ويخرَّج هناك.
وله شواهد فيها ذكر ميقات أهل العراق، استوفينا ذكرها وبيانَ عللها في مسند ابن عمر الرواية (5492)، ونقلنا هناك عند ابن خزيمة وابن المنذر وغيرهما أنه لا يثبت عند أهل الحديث شيءٌ من أخبارِ ذات عرق. فراجع تفصيلها هناك.
ونزيد هنا ما رواه أبو نعيم في "الحلية" 4/ 93 - 94 من طريقين عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، قال: وقَّت رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأهلِ المدينة ذا الحليفة، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل الطائف قرن. قال ابنُ عمر: وحدثني أصحابنا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقَّت لأهل العراق ذات عرق. قال أبو نعيم: هذا حديث صحيح ثابت من حديث ميمون لم نكتبه إلا =
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 298)