6708 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " كُلُوا، وَاشْرَبُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا، فِي غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلَا سَرَفٍ، إِنَّ (1) اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ " (2).--------------------------------------------
= صحيح.
قال ابنُ القيم في "زاد المعاد" 5/ 434 (طبعة مؤسسة الرسالة): هو حديث احتاج الناس فيه إلى عمرو بن شعيب، ولم يجدوا بداً من الاحتجاج هنا به، ومدارُ الحديث عليه، وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في سقوط الحضانة بالتزويج غير هذا، وقد ذهب إليه الأئمة الأربعة وغيرهم.
وقولها: "حِوَاء": هو المكان الذي يحوي الشيء، أي: يضمه ويجمعه.
(1) في (ص): فإن، وأشير إليها في هامش (س).
(2) إسناده حسن، بهز: هو ابن أسد العَمّي، وهَمّام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه بطوله الطيالسي (2261)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (6196)، عن همام، عن رجل -قال البيهقي: أظنه قتادة- عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (51)، والحاكم 4/ 135، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4571) و (6196) من طرق، عن همام، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وقد سلف برقم (6695) دون زيادة: "إن الله يحب أن تُرى نعمته على عبده".
وهذه الزيادة أخرجها الترمذي (2819) من طريق عفان، عن همام، به. وقال: وفي الباب عن أبي الأحوص عن أبيه، وعمران بن الحصين، وابن مسعود. =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 312)