عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو (1).
6859 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَظُنُّهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ - شُعْبَةُ شَكَّ -: قَامَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ، فَقَالَ: " فَهَلْ (2) لَكَ وَالِدَانِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أُمِّي، قَالَ: " انْطَلِقْ فَبِرَّهَا "، قَالَ: فَانْطَلَقَ يَتَخَلَّلُ الرِّكَابَ (3).
6860 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ -، عَنْ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنَ الشَّامِ، وَكَانَ (4) يَتْبَعُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَيَسْمَعُ، قَالَ: كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَ نَوْفًا، فَقَالَ نَوْفٌ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ: ادْعُوا لِي عِبَادِي، قَالُوا: يَا رَبِّ، كَيْفَ وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ، وَالْعَرْشُ--------------------------------------------
(1) "بن عمرو" وردت في (س) و (ص) على الهامش، وأمامها: خ.
(2) في (ص): هل.
(3) إسناده ضعيف، عطاء والد يعلى -وهو العامري الطائفي-، قال الحافظ في "التهذيب": قال أبو الحسن ابن القطان: مجهول الحال، ما روى عنه غير ابنه يعلى، وتبعه الذهبي في "الميزان". ثم إن شعبة شك في وصله وإرساله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير يعلى بن عطاء فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي.
ولم يورده الهيثمي في "المجمع"، وهو على شرطه.
ومعناه صحيح تقدم بأسانيد صحيحة، منها الحديث الذي قبله.
وقوله: "يتخلَّل الرِّكاب"، أي: يدخلُ بينها وهو منطلق. يقال: تخلَّلَهم: دخل بينهم.
(4) في (ظ): كان.
6859 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَظُنُّهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ - شُعْبَةُ شَكَّ -: قَامَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ، فَقَالَ: " فَهَلْ (2) لَكَ وَالِدَانِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أُمِّي، قَالَ: " انْطَلِقْ فَبِرَّهَا "، قَالَ: فَانْطَلَقَ يَتَخَلَّلُ الرِّكَابَ (3).
6860 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ -، عَنْ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنَ الشَّامِ، وَكَانَ (4) يَتْبَعُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَيَسْمَعُ، قَالَ: كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَ نَوْفًا، فَقَالَ نَوْفٌ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ: ادْعُوا لِي عِبَادِي، قَالُوا: يَا رَبِّ، كَيْفَ وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ، وَالْعَرْشُ--------------------------------------------
(1) "بن عمرو" وردت في (س) و (ص) على الهامش، وأمامها: خ.
(2) في (ص): هل.
(3) إسناده ضعيف، عطاء والد يعلى -وهو العامري الطائفي-، قال الحافظ في "التهذيب": قال أبو الحسن ابن القطان: مجهول الحال، ما روى عنه غير ابنه يعلى، وتبعه الذهبي في "الميزان". ثم إن شعبة شك في وصله وإرساله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير يعلى بن عطاء فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي.
ولم يورده الهيثمي في "المجمع"، وهو على شرطه.
ومعناه صحيح تقدم بأسانيد صحيحة، منها الحديث الذي قبله.
وقوله: "يتخلَّل الرِّكاب"، أي: يدخلُ بينها وهو منطلق. يقال: تخلَّلَهم: دخل بينهم.
(4) في (ظ): كان.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 446)